سائر بصمه جي
542
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
* المفقود : من يفقد . - شرعا : هو الغائب الذي لم يدرأ حي هو ، فيتوقع قدومه ، أم ميت [ التمرتاشي ] . - في اصطلاح الفقهاء : من لم يعلم موضعه . [ الدسوقي ] . - عند المالكية ، والإباضية : هو من انقطع خبره مع إمكان الكشف عنه . - عند الحنابلة نوعان : الأول : الغالب من حاله الهلاك : هو من يفقد في مهلكة ، كالذي يفقد في الحرب ، أو في مركب غرق بعض من فيه . الثاني : من ليس الغالب هلاكه ، كالمسافر لتجارة ، أو طلب علم ، أو سياحة ، أو نحوه ذلك ، ولم يعلم خبره . * المفلس : هو الذي لا مال له ، ولا ما يدفع حاجته . وفي الحديث الشريف : « أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : أتدرون ما المفلس ؟ . قالوا : المفلس فينا من لا درهم له ، ولا متاع ، فقال : إنّ المفلس من أمّتي من يأتي يوم القيامة بصلاة ، وصيام ، وزكاة ، ويأتي قد شتم هذا ، وقذف هذا ، وأكل مال هذا ، وسفك دم هذا ، وضرب هذا ، فيعطي هذا من حسناته ، وهذا من حسناته ، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ، ثمّ طرح في النّار » . - شرعا : هو المحجور عليه . [ البجيرمي ] . - في علاف الفقهاء : من دينه أكثر من ماله ، وخرجه أكثر من دخله . [ ابن قدامة ] . * مفهوم المخالفة : ما يفهم منه بالالتزام وقيل أن يثبت الحكم في المسكوت على خلاف ما ثبت في المنطوق [ المناوي ] . * المفوضة : هي من تزوجت بنكاح تفويض . * المقابلة : المواجهة . - : الشاة التي يقطع من مقدم أذنها قطعة ، وتبقى معلقة . * المقارضة : القراض . * المقاصّة : - عند المالكية : هي إسقاط مالك من دين على غريمك في نظير ماله عليك بشروطه . * المقاطع : وهي المقدمات التي تنتهي الأدلة والحجج إليها من الضروريات والمسلمات ومثل الدور والتسلسل واجتماع النقيضين [ المناوي ] . * المقام : ما تحقق العبد بمنازلته من الآداب وشرطه عند القوم أن لا ينتقل للثاني حتى يستوفي أحكام الأول والفرق بينه وبين الحال أن الأحوال مواهب والمقامات مكاسب وقيل المقام ما يوصل إليه بنوع تصرف ويتحقق فيه بضرب تطلب فمقام كل أحد محل إقامته عند ذلك [ المناوي ] . - : الإقامة . - : موضع القيام . - إبراهيم عليه السّلام : هو موضع معروف في المسجد الحرام ، قبالة باب البيت . - المحمود الوارد في القرآن المجيد : وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً ( 79 ) [ الإسراء : 79 ] . هو الشفاعة في قول أكثر أهل العلم ، كما قال ابن جرير .